ريما ديب تفضح جهالتها والحقيقة أقوى منها

ريما ديب تفضح جهالتها والحقيقة أقوى منها

ظهرت ريما ديب تتحدث عن طائفة بأكملها بطريقة مستفزة وساذجة، محاولة التقليل من تاريخها وتضحياتها خلال الحرب، في مشهد لا يعكس إلا انفصالًا واضحًا عن الواقع وعن أبسط معايير المسؤولية في الكلام. ما صدر عنها لم يكن مجرد رأي عابر، بل خطاب يفتقر إلى المعرفة، ويتكئ على سطحية واضحة في قراءة التاريخ والناس

images

الأخطر في هذا الكلام، أنه يعيد إنتاج لغة الاستعلاء والانقسام في وقت يفترض فيه أن يكون الوعي أعلى من ذلك بكثير. فالكلمات التي تُقال في العلن ليست تفصيلاً، خصوصًا حين تصدر عن شخص يعرف جيدًا كيف وصل إلى الضوء، ومن هم الذين كانوا جزءًا من هذا الطريق. تجاهل هذا الواقع ليس قوة، بل إنكار فجّ للأصل وللمسار

News-P-445495-636939417145085382

لكن الحقيقة أبقى من أي تصريح عابر. هذه الطائفة التي حاولت ريما ديب النيل منها، لم تُبْنَ على كلمات ولا تُهزّ بخطابات، بل بتاريخ طويل من الصمود والحضور، وبأشخاص لم ينتظروا يومًا شهادة من أحد ليُثبتوا قيمتهم. لذلك، كل هذا الكلام يبقى في إطاره الطبيعي: ضجيج بلا وزن

images (1)

وإن كان هناك من خلاصة، فهي بسيطة: من لا يعرف قيمة ما يتحدث عنه، يكشف نفسه قبل أن يسيء لغيره. أما من يملك تاريخًا حقيقيًا، فلا يقف عند تصريح، ولا ينحدر إلى مستوى الرد،  لأنه ببساطة… أعلى من ذلك بكثير

Share and Enjoy !

Shares