رحيل زياد الرحباني… الصوت المتمرّد الذي أسكتته الحياة
بيروت – رحل صباح السبت 26 تموز 2025، الموسيقي والمسرحي والمفكر اللبناني زياد الرحباني عن عمر 69 عامًا، بعد صراع مع المرض.
نجل السيّدة فيروز والراحل عاصي الرحباني، كان زياد أكثر من فنان… كان وجع وطن وسخرية جيل. صرخ في وجه الطائفية، وكتب مسرحًا لا يعرف المجاملة، وألّف ألحانًا خالدة غنتها والدته، وأخرى ثارت على الواقع وغنّاها بنفسه.

عُرف بقربه من خط المقاومة، وعبّر علنًا عن إعجابه بالسيد حسن نصرالله، حتى غنّى له في جلسات خاصة بكلمات حادة وواضحة.

رثاه الفنان مارسيل خليفة بكلمات موجعة، وعبّر عن ألم خسارة صديق ورفيق فكر وصوت.
ودّعته الجماهير أمام المستشفى والدموع تسبق التصفيق

أما فيروز، فظهرت صامتة، مرتدية السواد… كما يليق بحزن الأمهات العظيمات.

رحل زياد، لكن صوته سيبقى يحاسبنا كلما سكتنا… وكلما سمعنا “بالنسبة لبكرا شو؟”.

