بيروت تتوهّج على أنغام فارس الاغنية … وعماد قانصو بطل ما خلف الستار


لم تكن ليلة السبت الماضي مجرد سهرة عادية في بالمس بيروت ، بل كانت عرضًا فنيًا راقيًا أحياه فارس الأغنية اللبنانية عاصي الحلاني، الذي أشعل المسرح بصوته الجبلي وحضوره الطاغي، وسط جمهور غفير توافد من مختلف المناطق ليعيش لحظات لا تُنسى

السهرة أتت بتنظيم شركة حفلات بإدارة رجل الأعمال المعروف عماد قانصو، الذي عرف كيف يحوّل الأمسية إلى حدث فني متكامل بلمسته الخاصة في الفخامة والدقة. كل تفصيل في السهرة حمل توقيعه، من الإضاءة إلى الديكور، وصولًا إلى حسن الاستقبال والتنظيم، مما أضفى على المكان أجواءً راقية ومفعمة بالحيوية

عاصي الحلاني قدّم باقة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة، منها “وأني مارق مريت”، “بحبك وبغار”، و”مالي صبر”، فتفاعل معه الجمهور بحماس ورقص وغناء امتد حتى ساعات الفجر الأولى. ولم تخلُ السهرة من اللحظات العفوية، إذ شارك الحلاني بعض الحضور بالرقص والغناء في جوّ عائلي مليء بالفرح وما لفت الأنظار في الحفلة كان اللحظة المؤثرة حين وجّه عاصي تحية خاصة إلى الجنوب اللبناني، وقال: “هاد الغنية بدي أهديها لأهلي بالجنوب”، قبل أن يبدأ بأداء أغنيته الشهيرة “لبناني” لكن بعنوانٍ جديد خصيصًا لتلك الليلة، حيث بدّل اسمها وقال: “أنا جنوبي”، في خطوة ألهبت مشاعر الحاضرين الذين وقفوا احترامًا وغنّوا معه من القل.

أما عماد قانصو، فكان كعادته حاضرًا خلف الكواليس وأمامها، يُشرف على كل شيء بابتسامته المعهودة، مؤكّدًا مرة جديدة أنه رقم صعب في عالم تنظيم الحفلات الراقية في لبنان والخارج.

سهرة السبت في Palms Beirut أثبتت أن بيروت ما زالت تنبض حياة، وأن الفن حين يجتمع مع التنظيم الراقي، تكون النتيجة: ليلة لا تُنسى.

