رحيل زياد الرحباني… الصوت المتمرّد الذي أسكتته الحياة

رحيل زياد الرحباني… الصوت المتمرّد الذي أسكتته الحياة

بيروت – رحل صباح السبت 26 تموز 2025، الموسيقي والمسرحي والمفكر اللبناني زياد الرحباني عن عمر 69 عامًا، بعد صراع مع المرض.

نجل السيّدة فيروز والراحل عاصي الرحباني، كان زياد أكثر من فنان… كان وجع وطن وسخرية جيل. صرخ في وجه الطائفية، وكتب مسرحًا لا يعرف المجاملة، وألّف ألحانًا خالدة غنتها والدته، وأخرى ثارت على الواقع وغنّاها بنفسه.

WhatsApp Image 2025-07-28 at 23.04.12_730b79a7 - Copy

عُرف بقربه من خط المقاومة، وعبّر علنًا عن إعجابه بالسيد حسن نصرالله، حتى غنّى له في جلسات خاصة بكلمات حادة وواضحة.

WhatsApp Image 2025-07-28 at 23.04.06_c0c3c879

رثاه الفنان مارسيل خليفة بكلمات موجعة، وعبّر عن ألم خسارة صديق ورفيق فكر وصوت.

ودّعته الجماهير أمام المستشفى والدموع تسبق التصفيق

WhatsApp Image 2025-07-28 at 23.04.10_61779d4d - Copy

أما فيروز، فظهرت صامتة، مرتدية السواد… كما يليق بحزن الأمهات العظيمات.

WhatsApp Image 2025-07-28 at 23.04.05_f0692e6a

رحل زياد، لكن صوته سيبقى يحاسبنا كلما سكتنا… وكلما سمعنا “بالنسبة لبكرا شو؟”.

WhatsApp Image 2025-07-28 at 23.04.02_3fb1fdc9

Share and Enjoy !

Shares

, , ,