لبنان على موعد مع لقاء تفوح منه رائحة الشوق والمحبة

لبنان على موعد مع لقاء تفوح منه رائحة الشوق والمحبة

في أجواء طغى عليها الدفء والمحبة والوفاء لأهل الفن، عقد إمبراطور التجميل الدكتور هراتش لقاءً خاصاً في التاسع من آب، خُصّص لوضع اللمسات الأخيرة على أسماء الشخصيات الفنية والإبداعية التي ستنال تكريمها ضمن الدورة المقبلة من «مهرجان الزمن الجميل»، الذي تحدد موعده في 22 تشرين الثاني، في موعد منتظر يجمع كوكبة من نجوم الفن وأسماء تركت بصمتها في الذاكرة الفنية العربية

13

كعادته، لا يتعامل الدكتور هراتش مع مهرجان الزمن الجميل باعتباره مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز، بل يحرص على أن يكون محطة وفاء حقيقية لأسماء صنعت تاريخاً فنياً وثقافياً يستحق الاحتفاء والتقدير. ومن هنا جاء اللقاء الأخير ليشكّل خطوة أساسية في التحضير للدورة الجديدة، حيث جرى التداول في الأسماء التي ستُكرَّم، وسط حرص واضح على تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ورسالته

وكان من أبرز لحظات اللقاء تكريم الممثلة القديرة وداد جبور، التي مرّت خلال الفترة الماضية بمرحلة مرضية، وتمكّنت من تجاوزها والعودة من جديد بروح قوية وإرادة لافتة. وقدّم لها الدكتور هراتش درعاً تكريمياً تقديراً لمسيرتها ومكانتها، واحتفاءً بتجاوزها هذه المرحلة الصعبة، في لفتة إنسانية عكست جانباً من العلاقة التي تجمعه بأهل الفن بعيداً عن الأضواء والمناسبات الرسمية

16
9

وجاء التكريم وسط أجواء عائلية مفعمة بالألفة والمحبة، حيث تحوّل اللقاء إلى مساحة للود والاطمئنان والاحتفاء بالحياة، في مشهد يؤكد أن «الزمن الجميل» ليس اسماً لمهرجان فحسب، بل حالة من الوفاء تجاه رموز الفن الذين تركوا أثراً لا يُمحى.

18

أما الأنظار، فتتجه منذ الآن إلى 22 تشرين الثاني، الموعد الذي سيشهد انعقاد «مهرجان الزمن الجميل»، وسط ترقّب للكشف عن كامل قائمة المكرّمين والشخصيات التي اختارها الدكتور هراتش لتكون حاضرة في هذه الدورة

15

ومع كل دورة، يثبت هراتش أن قيمة المهرجان لا تكمن فقط في الأسماء التي تعتلي منصته، بل في الفكرة التي تقف خلفه: تكريم من أعطوا الفن من عمرهم، وإعادة الضوء إلى نجوم يستحقون أن تبقى أسماؤهم حاضرة في ذاكرة الأجيال.

4

22 تشرين الثاني إذاً هو الموعد… و«مهرجان الزمن الجميل» يستعد لليلة جديدة من الوفاء، حيث يلتقي الماضي الجميل بالحاضر، وتُكتب أسماء جديدة في سجل التكريم

17

Share and Enjoy !

Shares